إزالة الصورة من الطباعة

تعليق على كلمة الشيخ أبو محمد العدناني

نعتذر إلى الله وإلى القراء مما كتبنا هنا، من حيث كنا لا نعرف حقيقة هذا الخبيث ولا ظهر لنا كذبه وتكفيره للمسلمين وقتله للمجاهدين، أخزاه الله من هالك. وما شهدنا إلا بما علمنا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

تلقينا كلمة الشيخ أبو محمد العدناني[1]، المتحدث باسم شرعييّ الدولة الإسلامية في العراق والشام، والمعنونة "ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين"، فأثلجت صدور، وبيّنت أمور، وسَدّت على الخصم ثغور، نذكر منها ما يلي:

هذا كله حق مما جاء في كلمة الشيخ العدناني الأخيرة.

لكن هناك نقطة نحسبها فاصلة هنا، وهي ما نأخذه عليه في عدم إيراد الرد عليها، والحق أحق أن يقال، بل تجاوزها رغم أنها الأهم فيما يتسائل عنه الأنصار والخصوم، وهي، هل للشيخ البغداديّ بيعة في عنق الشيخ الظواهريّ أم لا؟ واكتفى بإنكار أن الدولة والجبهة لم يرفعا الأمر للشيخ الظواهريّ ورضيا بحكمه، وهذا يرد على زعم الشاميّ في هذه الجزئية، إلا أن يقبل المباهلة، لكنه لا يوضّح النقطة التي ذكرناها إيضاحاً يزيل الشبهات ويقطع المناوشات.

ثم النقطة الأخرى والتي نحسب أن الدنيا قد قامت ولم تقعد بسببها، وهي اسم "الدولة" وما المقصود بها؟ إذ يعتبر البعض أن تسميتها على الحقيقة تعنى أنّ كلّ من ليس من أتباعها آثم بدرجة من الدرجات، وهو ما يُصرّ الخصم على رفضه. فالسؤال هل هي كذلك في نظر قيادتها وشرعييها؟ وإلى أيّ حد يذهبون بهذه التسمية؟

هذا، وندعو الله سبحانه أن ينصر الدولة على أعداء الله، ويوفقها لكسر شوكة الروافض والمُرتدين، وأن يؤلف بين قلوب المتخاصمين ويرد عنها كيد الباغين المعتدين، ويحفظها في الشام قائمة على نصرة الحق والدين.


[1]  http://www.youtube.com/watch?v=s_XG7_BA__c&feature=youtu.be