استحوذ الملف السوري وكلمة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة معاذ الخطيب على الاهتمام الأكبر في الجلسات الأولى للقمة العربية بالدوحة، وبدا مقعد سوريا الذي شغله الخطيب بدلا من بشار الأسد الصورة الأبرز ضمن فعاليات اليوم الأول لاجتماعات القادة العرب.