نفت وزارة الداخلية الجزائرية أن يكون عناصر "المجموعة الإرهابية"، التي قامت بتنفيذ الهجوم على إحدى منشآتها النفطية، قد دخلوا إلى البلاد من أي دولة مجاورة، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر متطابقة في كل من الجزائر ولندن، مقتل أحد الرعايا البريطانيين في الهجوم.