يشغل الحدث التونسي الناس على مستوى الداخل، حيث تبدو المعارضة التونسية منهمكة في محادثات تشكيل حكومة انتقالية تدير البلاد على مدى ستين يوما هي عمر الانتقال الدستوري المطلوب، كما يبدو المشهد الأمني هشا تتجاذبه دواعي الفوضى أكثر مما تشده مطالب الهدوء والسكينة.