رحبت الأوساط الشعبية وفعاليات المجتمع المدني العربية بثورة الشعب التونسي التي أجبرت الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي على الفرار باتجاه السعودية معتبرين ذلك إنجازا تاريخيا، في حين اتسمت ردود الأفعال الرسمية في التعامل مع الوضع بالحذر والتحفظ أو الصمت.