قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن الوضع في بلاده تحسن، رغم العنف المتفاقم الذي خلف عشرات الآلاف من القتلى والنازحين مع عجز المبادرات السياسية والجهود الدبلوماسية، حتى الآن، في إيجاد تسوية للنزاع الدموي الذي تحول لحرب أهلية مع تصاعد المواجهات بين القوات الموالية له وعناصر الجيش السوري الحر التي تقاتل لإسقاطه.