وصفت منظمة العفو الدولية قوانين المجلس الانتقالي الليبي الأخيرة بأنها "قص ولصق" لقوانين القذافي، وهو وصف يعكس حجم الاستبداد، ويحمل مخاطر كبيرة على حرية الرأي والتعبير المكفولة في الإعلان الدستوري. ورأى نشطاء وحقوقيون أن المجلس الانتقالي يهدد بقوانينه الحريات والحقوق.