توالت مظاهر الغضب في أفغانستان على خلفية مجزرة قندهار التي راح ضحيتها 16 مدنيا برصاص جندي أميركي, إذ هددت حركة طالبان بالانتقام، بينما سعت واشنطن لاحتواء الأزمة والتلميح بتطبيق عقوبة الإعدام بحق الجندي المسؤول, وسط تحذيرات من أوباما من الانسحاب المتسرع.