تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 137 دولة قرارا يدين انتهاكات النظام بسوريا لحقوق الإنسان، ويدعم قرارات الجامعة العربية الخاصة بالأزمة السورية والداعية لتنحي الرئيس بشار الأسد. من جهتها تعمل فرنسا على مشروع قرار بمجلس الأمن يضمن إقامة ممرات إنسانية بسوريا.