في الواقع تثير بعثة المراقبين العرب إلى سوريا جدلاً واسعاً بين الناشطين السوريين والمدنيين حول مدى إلمامها بما يجري على الأرض، فقد وصل المراقبون متأخرين جداً، قليلي العدد، وبصدقية محط اختبار، ليجدوا في استقبالهم سلطة موتورة تنظر إلى مهمتهم على أنها ملغومة.