مع إغلاق صناديق الاقتراع في الجولة الثالثة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية الأولى في مصر بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك، تتأهب جماعة الإخوان المسلمين لأن تلعب دورا رئيسيا في البرلمان المقبل، لكنها تعد خصومها السياسيين بدور في صياغة دستور جديد للبلاد.