إزالة الصورة من الطباعة

التاريخُ يُصنع في مَيدان التحرير .. فلا تُلقوا بأقلامِكم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رَسول الله صلى الله عليه وسلم

الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله

الأمور تسير في إتجاه التغيير. الأمر الآن هو القبض على زمام هذا التوجه، وتوجيه هذا التغيير.

هذا ما دفعنا اليه طيلة الشهور العشرة السابقة. لكن كثير من الإسلاميين مغيبون عن الساحة، وعن الواقع وعن الميدان، إلا من عصم الله. هذا ما نخشى أن ينعكس سلباً على هذا التغيير المرتقب. هذا ما حذرنا منه أولئك المنتمين للسلفية، وأولئك الإخوان، أن في التوجيه الشرعيّ الحق كل الحق، وأن الرأي والهوى لا حق فيه، وأن المنهج الإلهي واضح في تقييم الأمور وتقديرها. هذه السذاجة في الرؤية، وهذا التوجه المصلحيّ، لن يصل بأصحابه إلا إلى التخلف وراء الصفوف، وإلا إلى شق الصفوف المسلمة، وتقوية شوكة الكفار والعملاء.

الآن يصنع التاريخ، الآن ساعة الفصل والحسم. سقطت حكومة شرف، وها هو السيناريو الذي سيتبعه خونة المجلس العسكريّ:

  1. التمسك بالإنتخابات في موعدها، لمحاولة فضّ الزحام، ولضمان إسالة لعاب الإخوان والسلفيين على المقاعد المطروحة، فلا يشاركون في إسقاطهم، تذرها بالإنتخابات.
  2. تعيين حكومة برئاسة علمانيّ آخر، وإعطاؤه بعض الصلاحيات الشكلية.
  3. عدم الإستجابة لأى مطالب بتسليم السلطة، إذ هم يعلمون أنهم لا يريدون تسليمها لإرادتهم.

والسيناريو الآخر هو تحتشد الحشود، وتجتمع الجموع، وتعتصم الناس إلى أن يُسلِّم العسكريّ بضرورة التهلى عن السلطو، بإصدار جدول محدد لذلك، وأن يتم تعيين حكومة إئتلافية تدير العملية السياسية، بلا تدخل منه، حتى تاريخه.

لا يمكن أن يقبل الشعب بأي حُكومة جديدة تُفرض عليه من مجلس الخونة. بل يجب أن يخرج الإسلاميون بكثافة إلى الشارع لدعم هذا السيناريو الثاني.

لا يجب أن يترك المسلمون الساحة للعلمانيين ليسيطروا علىها بأي شكلٍ من الأشكال.

هذا دور الشيخ المجاهد حازم أبو اسماعيل ومن معه.