اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن العجز الكبير في الميزانية وتفاقم الديون السيادية عند بعض الدول -خاصة في منطقة اليورو والولايات المتحدة- تعد مصدر الأزمة الحالية التي يعنيها الاقتصاد العالمي، واصفة الوضع الحالي بالمرحلة الثالثة من الأزمة الاقتصادية العالمية.