أضحت دولة جنوب السودان كاملة السيادة بعد أن أعلنت استقلالها عن الدولة الأم, ورغم إشكالية سؤال الهوية والانتماء الجغرافي والثقافي في المجتمع السوداني الجنوبي المنقسم عرقيا ودينيا، فإن أهل الجنوب يحدوهم الأمل في بناء دولة جديدة تنعم بالديمقراطية والرخاء الاقتصادي.