توقع السودان وحركة التحرير والعدالة بالدوحة الوثيقة النهائية لسلام الإقليم، في غياب حركة العدل والمساواة. وكان مؤتمر لأهل المصلحة بدارفور عقد بالدوحة أجاز الوثيقة التي تعالج أسباب وتداعيات النزاع. وحذر مراقبون من أن غياب فصائل مسلحة هامة يقلص كثيرا فرص تطبيق الاتفاقية.