تفاوتت تقديرات عدد من خبراء مكافحة الإرهاب حول صدقية ما جاء على لسان الرئيس التشادي، إدريس ديبي، حول استفادة "تنظيم القاعدة في دول المغرب الإسلامي" من الأحداث في ليبيا ليحصل على كميات كبيرة من السلاح من مخازن الجيش الليبي، بينها صواريخ مضادة للطائرات، فقد شكك البعض في صحة المعلومات، بينما دعا آخرون إلى عدم التقليل من شأنها.