فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      فتنة أدعياء السلفية وانحرافاتهم

      المؤلف : طارق عبد الحليم المادة : الفرق إن خطورة الإنحراف الذي وقعت فيه هذه الفرقة - خلافاً للسلفية الشرعية - لا يمكن في مجرد خطأ تحقيق مناط "الحكم بما أنزل الله" في هذا العصر ، وإنما يكمن بشكل أساسي في إسقاط أحد أركان التوحيد، الذي يتمثل في مكانة الإذعان التام لأحكام الله في حياة الأمة، و هو ما يتجاوز في أثره الضار أخطار الإرجاء التقليدي، ويتناقض مع رسالة الإسلام كما أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما حملتها الاجيال المتعاقبة من اهل السنة والجماعة، مما يعرقل مسيرة الأمة نحو استعادة مكانتها التي أرادها الله سبحانه لهل في قيادة البشرية نحو حاضر آمن ومستقبل واعد. وينقسم الكتاب الى تنيه، ثم مقدمة وستة فصول وخاتمة ثم ملحقين. يتناول الفصل الأول بعض التعريفات كالسلفية والسلفيون، وأهل السنة والجماعة، والإجاء والخروج. ويتناول الفصل الثاني النظر في خريطة الجماعات التي تعلن الإنتماء إلى السلفية - سواء بحق أو بباطل - وتقسيمها إلى ثمان مجموعات . ثم يتناول الفصل الثالث فرقة أدعياء السلفية "الجماية المدخلية" ويبين أمورا ثلاثة تتعلق بمبادئهم ، ثم وسائل خداعهم، ثم نتائج أعمالهم المتمثلة في أتباعهم. والفصل الرابع قد عقد لتفنيد مبادئهم وبيان مبادئ أهل السنة والجماعة والفصل الخامس يتناول بيان خدعهم في تناول معنى الإجتهاد والتقليد ، ثم سوء قصدهم وعملهم في الالتواء بمفهوم "الجرح والتعديل". والفصل السادس يتناول تحذير الشباب من هذه الفئة الخارجة عن السنة وان تمحكت بها ملحق في الرد على كتاب "الحكم بما أنزل الله" لبندر بن نايف العتيبي.