فضح العرورية العوادية

    وسائل الإعلام

      مقالات وأبحاث متنوعة

      البحث

      يا عماد عبد الغفور ..يا أشباه الرجال ولا رجال!

      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

      لا والله ما هؤلاء الجند إلا جند فرعون الخاطئين المُنحَلين المُشركين. لا والله، ما هؤلاء بمسلمين، وما هم على دين محمدٍ الذي نعرفه ونؤمن به.

      لا والله ما هذا الجيش برمته، إلا عدوٌ مُبين مَهينٌ، يضرب أبشار المصريين، ويهين كرامتهم، لأجل حفنة من كفار العسكر، رضوا بالطاغوت إلها، وبالعلمانية ديناً، وبمبارك رسولاً، قاتلهم الله أنّى يؤفكون.

      لا والله، ما رأينا قبل هذا من تخنثٍ في الموقف، وتهاونٍ في الكرامة إلا ما كان من خاذلى علي رضى الله عنه ومن بعده الحسين رضى الله عنه.

      حتى الإخوان، الذين ليس لهم في منهج السلف ناقة ولا جمل، استنكروا ما يحدث في الناس في التحرير، وأمام مجلس الوزراء، ثم لم يخرج علينا "رجلٌ سلفيٌ" واحدٌ يقول ارحموا هؤلاء المصريين، ولو أنهم كانوا يهوداً لرفعتوهم على رؤوسكم. لا عبد المقصود، ولا حسان، ولا الحويني ولا يعقوب ولا أحد من أشباه الرجال المحسوبين على الذكورة إثماً وعدواناً.

      إلا عماد عبد الغفور، رئيس حزب "النور"، الذي صرّح بأنه لا يجب أن نسقط هيبة الجيش، كما جاء على الجزيرة مباشر مصر! أخزاك الله وأعماك من شبه رجل! ستحمل يا عماد عبد الغفور وِزر لَحْسِك حذاء العَسكر. أرأيت ما يجرى من ضرب وسحل على أعين الناس؟ أرأيت الكفرة من جنود فرعون يجتمعون بالعشرات على فرد أو اثنين فلا يتوقفون عن ضربهما حتى يفقدا الحراك؟ أرأيتهم يسحبون النساء من شعورهن على الأرض؟ أخزاك الله من شبه رجل.

      لا والله لست، وأمثالك، بسلفيين ولا مؤمنين، بل ما أنت، وأمثالك، إلا جنود طائعون لشياطين العسكر، راضون بكفرهم، شامتون في أبناء مصر، متابعون على الكفر.

      أين أنت يا عماد عبد الطنطاوى من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "..إلا من رضى وتابع"؟ أيكون أكثر من هذا رضاً ومتابعة؟ أكل هذا التخنث من أجل أن تكون رئيس حزب كبيرٍ في البرلمان؟ أبهذه السرعة بعت دينك يا رجل؟ أهذا ما تعلمته من الإخوان؟ أخزاك الله من شبه رجل.

      تشيعون في الناس أن هذه مؤامرة على إنتخاباتكم، وأنكم من الذكاء بحيث تفوتونها! اي مؤامرة يا كبير المنهزمين؟ ألا ترى ما على التلفاز من صورٍ للنساء المضروبات؟ كم يرضى، أي رجل أو إمرأة، من نقود ليُضرب هذا الضرب، حتى الموت؟ أنكم غافلون مغفلون، لا أكثر ولا أقل. 

      لا أدرى والله كم من رجلٍ بقي في مصر اليوم، فمما لا أشك فيه أنّ الأزمة هي أبعد من أن تكون أزمة إسلام. هي أزمة أخلاقٍ أساسية، كان كفار قريش من أفضل من تَحلّى بها، ولا يزال كثيرٌ من كفار الغرب، يتحلون بها، وهي الرجولة والشهامة وإباء الضيم. لقد وقف كفارُ قريش أمام بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أن اجتمعوا لقتله في مكة ينتظرون خروجه في الفجر، حتى لا يقال أنهم اقتحموا بيتا فيه نساء متكشفات. وهؤلاء من أشباه رجال يجلسون في دوائرهم، يتفرجون على القتل والسحل، وهم قادرون على جمع الملايين لو أرادوا. كنا نزعم أنهم مكرهون على ذلك من قبل. ألا قد سقطت شبهة الإكراه، وأصبحوا هم من منظومة الشيطان، وآلة الكفر، وأداة العدوان.

      لقد خدعتم، يا أشباه الرجال، من انتخبوكم من العوام، لكنكم لن تخدعوا من عرف الحق من منهج الله، ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

      لا بارك الله لكم في مجلسكم، ولا في أعمالكم، فإنكم مفسدون بإعانتكم على الفساد وقد قال تعالى "إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ" يونس 81.