إزالة الصورة من الطباعة

أسّ البلاء في شرقنا العربي المسلم

أزمة الحاكمية والديموقراطية السياسية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم، وبعد

مسألتان، كانتا السبب الأول والرئيس في الخلط العَقدي الذي شاع في مصر خاصة، وفي دول شرقنا العربي المسلم عامة، أولهما عدم التمييز بين الحاكم العاصى الواجب طاعته، وحدود هذه الطاعة، وبين الحاكم الكافر المرتد الواجب الخروج عليه. والمسألة الثانية هي تسرب العقيدة الديموقراطية إلى عقول المسلمين، خاصة "المثقفين"، فصارت صنما يُعبد من دون الله. وسنتناول كلتا المسألتين بتفصيل واف، رغم إننا قتلناهما بحثا من قبل، لكن من باب اتباع قوله تعالى "فذكر إن الذكري تنفع المؤمنين".

تابع بقية البحث في الملف للتحميل ...

وإني أتقدم بهذا البحث لكافة القيادات الفكرية للجماعات الإسلامية الموجودة على الساحة اليوم، بدءا بالشيخ يوسف القرضاوي، كالبا أي نقدٍ أو نقضٍ لما فيه، سنداً أو متناً أو استدلالا. وإلا فالحجة عليهم قائمة به، بعد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

د طارق عبد الحليم

12 فبراير 2016 - 3 جماجى الأولى 1437